Saturday, August 10, 2013

البرادعى يأتى متأخرا مرة أخرى

لم أعتقد أن البرادعى عميلا مثلما لم أقتنع بالنظر للإخوان على أنهم مجرد متآمرين. خلينا فى البرادعى، اقتنعت أنه يأتى متأخرا وهذا فى السياسة أمر ضار جدا – وللأسف وقع الإخوان فى خطأ ترك زمام المبادرة. من أتى بزمام المبادرة هذه المرة كان السيسى والجيش من خلفه، ليقوم بتطبيق نظرية البرادعى عن خطة طريق يقوم بإتمامها مجلس رئاسى. بتقول مجلس رئاسى؟ آه، اكتشفتها بالصدفة لما قريت خبر صلاة العيد فيه 4 أسماء بدلا من اسم واحد.
المجلس الرئاسى المقترح كان يضم:
1-   شخصية قضائية، وبالتحديد رئيس المحكمة الدستورية العليا: عدلى منصور
2-   شخصية عسكرية: وزير الدفاع القائد العام: الفريق السيسى
3-   شخصية من التيار الليبرالى: البرادعى
4-   شخصية من التيار اليسارى: اعتبرها البعض الببلاوى الذى له علاقة بالحزب الديمقراطى الاجتماعى ونائبه من هذا الحزب زياد بهاء الدين
5-   شخصية من التيار الإسلامى: دائما ما كان يطرح اسم أبو الفتوح، وهو من أكد أن عدلى منصور أخبره عن اتخاذ قرارات جماعية، لكنه استبعد بعد ذلك، والمشكلة أن الشخصية التى يريدها أنصار التيار الإسلامى لتمثلهم هو مرسى نفسه الذى اكتسب شرعيته بوصوله لمنصب الرئاسة.
التيار الإسلامى الذى يزعم أن معه الأغلبية ويحارب من أجل الشرعية، يمكن أن يستبعد من خطة البرادعى فى ظل انقسام حقيقى، سأعتبره بنسبة 70%:30%. فهل سيكون هذا فى مصلحة هذه الخطة الرائعة.

الظاهر أن البرادعى ومن اقتنع بفكرته (السيسى) وصلا متأخرين مرة أخرى.

No comments:

Post a Comment