لست منتميا لحزب ولا لحركة سياسية، لكننى مثل شباب الثورة لم أجد فى سياسة الحزب الوطنى خيرا، بل إن تآلف المتعارضين تحت رايته لمصالحهم أو لمواقعهم الوظيفية، ملتفين حول شخص الرئيس كانت شبيهة بالاتحاد الاشتراكى فى زمنه. أعلم أنكم تريدون حل وإلغاء الحزب الوطنى، كما أدرك أن الجيش لن يقدم على خطوة بهذه الثورية، كما أن منهم من يعتمد على ارتباطات عائلية وخدمات فى دائرته، حتى وإن دخل مستقلا، وبعضهم رجال أعمال لهم مصالح من الحصانة واستمرار تزاوج رأس المال بالسياسة. لذلك فهم يجتمعون الآن لإعادة الصفوف وتنظيمها ولهم هدفه الذى يعرفونه جيدا: مقاعد البرلمان.
لذلك كله أجدنى مهتما بأن أوصل رسالة هامة للغاية لثوار 25 يناير وائتلاف شبابهم.
لا بد من عما ائتلاف من مرشحى مجلسى الشعب والشورى يدعمهم ائتلاف شباب الثورة، لتحقيق تطلعات الشعب المصرى من الثورة.
وهذا الائتلاف هدفه الآتى:
1. توحيد الصفوف بين جميع التيارات مثلما اجتمعوا فى أيام الثورة على هدف رحيل مبارك.
2. ليس هناك وقت لعمل تنظيمات جديدة وأحزاب سياسية فى الستة الأشهر التى يريد الجيش أن يسلم السلطة خلالهم لرجال مدنيين لقيادة البلاد، ثم إحداث التغييرات الجوهرية التى يحتاجها نظام البلد حقا. وربما يكون هذا مفيدا لقلة هذا الوقت فى أن يؤخذ فيه قرارات مصيرية فى سياسات رسخت لعقود، يمكن تغييرها فى المرحلة السياسية القادمة من خلال الإصلاح التشريعى من المجالس النيابية.
3. تفتيت الأصوات يخدم بالتأكيد مرشحى الحزب الوطنى أو من شابههم من أصحاب المصالح الضيقة الذين لن يقدموا أو يؤخروا سياسيا فى المرحلة التى نعيشها، ونزول رموز المجتمع والأحزاب والجماعات السياسية أمام بعض فى هذه المعركة هو خسارة للجميع، وثورة مضادة بأيدى الثورة.
4. ليس التغيير من خلال المظاهرات المليونية فقط، وحتى لو استمرت حتى نهاية الستة أشهر، فإن الاندماج فى السياسة وتشكيل المشهد السياسى المصرى أمر لا بد منه فى كل الأحوال.
No comments:
Post a Comment